صنع الخشب

الأخشاب هي مادة عضوية قابلة لاتخاذ أوضاع مختلفة أثناء نموها تبعاً لعوامل خارجية تؤثر عليها، وتعد الغابات المصدر الأساسي للحصول عليها، وتستخدم في العديد من المجالات كإشعال النيران، وصناعة العربات، والبيوت، والشبابيك، والسلالم، وفي أعمال الديكور للأرضيات والحوائط.
تتوفّر الأخشاب بنوعين هما الصلب والليّن، ويشكّل قطع الأشجار من أجل الحصول عليها أمراً خطيراً على البيئة؛ وذلك باعتبارها مصنعاً للأكسجين، ممّا جعلها تمتلك أهميّة كبيرة لاستمرار الحياة، فلجأ الإنسان إلى زراعة غابات وتخصيصها لأغراض تجارية كصناعة الأخشاب وهي موضوع حديثنا في هذا المقال.

 

قطع الأخشاب
تقطع الأخشاب ضمن مرحلتين بطريقتين إمّا بالمماسي، أو الإشعاعي. والعمليتين وهما:

 1- عمليّة نزع القشرة الخارجية للخشب:، يتمّ ذلك بوضع جذع الشجرة داخل إسطوانة مخصّصة، ودفع المياه باتجاهه بقوة كبيرة، ممّا يؤدّي إلى انتزاع قشرته.
2-  عمليّة القطع: تسير هذه العملية وفقاً لمواصفات الجذع حيث نوع خشبه، وقطره، وطريقة نموّه،
 

التجفيف
 يتم في هذه المرحلة تخليص الخشب من الماء الذي يحتوي عليه، حتّى يتمّ الحصول على نسبة رطوبة معادلة للجوّ الخارجيّ، فيزيد تماسكه، وصلابته، ومقاومته للالتواء، ويمكن القيام بهذه العملية بطريقة من اثنتين وهما:
1-  طريقة التجفيف الطبيعية: من خلال تقطيع الخشب، وترك مسافات بينه؛ حتى يستطيع الهواء الدخول بين مساماته، وتجفيفها، ولكن هذه الطريقة تعرف ببطئها، وأخذها لفترة زمنية طويلة.
2-  طريقة التجفيف باستخدام البخار: هي طريقة جديدة، وسريعة، لا تحتاج سوى أسابيع معدودة، حيث تتمّ من خلال وضع الخشب داخل فرنٍ بخاريٍ، فيقوم بتسخينه وامتصاص رطوبته.
 

التخزين
مرحلة التخزين تحتاج هذه المرحلة إلى أخذ الحيطة والحذر، فيجب أن يتصف المكان الذي يخزن فيه الخشب بمعايير محدّدة ومنها: أن تتوفّر فيه التهوية الجيدة. ألّا يكون الخشب معرضاً لحرارة الشمس المباشرة، أو لمياه الأمطار. ألّا يتعرض للرياح أو لتيارات الهواء الشديدة.